
وفي مؤتمر صحافي عقد في المجمع الثقافي في أبو ظبي للكشف عن الرد المسيحي لرسالة المسلمين قال الداعية الإسلامي الحبيب علي الجفري رئيس مؤسسة طابا إنه سعيد بالرد ويعتبره خطوة لا سابق لها للتقارب بين الديانتين والحضارتين منذ أكثر من 500 عام لافتا إلى أن أتباع الإسلام والمسيحية يمثلون 55 في المائة من سكان الأرض. وأكد أن هذا التقارب الملموس اليوم يجسد أولى الخطوات والأرضية الصلبة التي يجب أن نقف عليها للعودة من جديد إلى السلم والتآخي والوئام بين البشر. وأكد الجفري أن الرد المسيحي الإيجابي على رسالة علماء وشيوخ المسلمين وما تضمنه من اعتذار للمسلمين سيقابله خطوات قادمة ستعزز من الحوار بين الديانتين كعقد اللقاءات المشتركة والمؤتمرات على كافة المستويات مما سيثري الحوار بين الديانتين ويعطيه دفعا قويا حتى يفهم العالم دعوة الإسلام الحقيقية للسلام والوسطية والاعتدال. وبشأن عدم مشاركة رجال الدين في الفاتيكان بالتوقيع على الرد المسيحي أكد الجفري إرسال رسالتين إلى الفاتيكان وإلى الآن لم يأت الرد منهم سواء بالإيجاب أو السلب. وتمنى الجفري أن يكون رد الفاتيكان إيجابيا على غرار رسالة أكثر من 300 عالم ورجل دين مسيحي منتشرين في مختلف بلدان العالم مشيرا إلى أن الرسالة وجهت إلى 27 رجل دين قياديا في العالم وجاء الرد من 25 قياديا مسيحيا ليتبقى رد الفاتيكان وإحدى الكنائس الأرثوذوكسية.
وخلال المؤتمر الصحافي قال البروفسور ميروسلاف فولف مؤسس ومدير مركز الإيمان والثقافة في جامعة ييل والذي أعد رسالة رد المسيحيين : " إنني سعيد بوجودي هنا بهذه المناسبة الكبيرة في تاريخ المسيحيين والمسلمين وأرى أن هذه المبادرة جيدة رغم الظروف الصعبة التي تعيشها العلاقات بين المسلمين والمسيحيين والتي هي في أدنى مراحلها". وأضاف أن ما هو مهم في رسالة المسلمين ( كلمة سواء بيننا وبينكم) أنها جاءت من كافة شرائح المسلمين وهذه بادرة طيبة ومليئة بالأمل وتمكنت من تحريك وجدان المسيحيين وإيقاظ حب التصافح والتقارب والمحبة بين الجانبين. وأشار إلى أن أكثر من 300 عالم ورجل دين مسيحي الذين وقعوا على رد المسيحيين على رسالة المسلمين هم من جميع أنحاء العالم وغالبيتهم من الولايات المتحدة الأمريكية ويمثلون أكبر شريحة من المسيحيين من مختلف الطوائف والمدارس المسيحية موضحا أن الوثيقة المسيحية الصادرة عنهم ليست سياسية وهي قد تقع في موقع قبل السياسة فهي تعرض أفكار ومعتقدات من وقع عليها. ورأى البروفسور ميروسلاف أن الرد المسيحي سيكون له تأثير من الناحية السياسية بحكم اقتراب الانتخابات الرئاسية الأمريكية بالإضافة إلى المؤتمرات الدينية التي ستعقد بين المسلمين والمسيحيين لتعميق مبدأ التفاهم والحوار وتقبل الآخر موضحا أن مثل هذه الدعوات واللقاءات لا تعني فقط المسلمين والمسيحيين بل على اليهود أيضا أن يشاركوا فيها باعتبارهم شريكا أساسيا في عملية السلام العالمي. وأعرب ميروسلاف عن أمله بأن تتلاشى الخلافات بين المسيحيين والمسلمين وأن يبدأ الحوار انطلاقا من هاتين الرسالتين
اللتين تمثلان الطاولة المشتركة التي ينبغي الجلوس معها والتحدث بصراحة تامة واحترام بين الطرفين.
من جهته, تحدث أمام الصحافيين الداعية عارف علي مدير المركز الإسلامي الملكي للدراسات والبحوث في عمان مؤكدا أنه خلال 15 عاما من العمل في مواضيع المقارنة بين الأديان لم ير قط وثيقتين كاللتين صدرتا عن رجال الكنائس وأئمة المساجد. وأشار إلى أن ما يميز رسالة المسلمين أنها إجماع بين أكابر المذاهب من أهل السنة والجماعة وكذلك الطوائف الشيعية وغيرهم الذين أجمعوا على مخاطبة الكنائس المسيحية للالتقاء على كلمة سواء وعبادة الله ومحبته ومحبة الجار والتي تؤسس لخطاب إسلامي مسيحي معتدل.
الخميس, 29 نوفمبر, 2007
بسم الله الرحمن الرحيم
300رجل دين مسيحي يعتذرون للمسلمين
اعتذر ما يقارب من 300 رجل دين وعالم مسيحي عن الحروب الصليبية ونتائج الحرب على الإرهاب التي أضرت بالمسلمين وتسببت بآثام وخسائر بشرية وعقائدية طالبين المغفرة من الله الرحيم والصفح من الأمة الإسلامية في جميع أنحاء العالم, ولم يكن بين المعتذرين أي رجل دين من الفاتيكان, وجاءت الاعتذارات من مختلف الطوائف والمدارس المسيحية ومن مختلف أنحاء العالم والملاحظ أن غالبية رجال الدين الذين قدموا اعتذارهم مقيمون في الولايات المتحدة. جاء ذلك في جواب للمسيحيين بعنوان (حب الله وحب الجار) ردا على رسالة وقعها 138 عالما ومفكرا مسلما بعنوان (كلمة سواء بيننا وبينكم) والذي قال فيه كبار رجال الدين والفكر والعلماء المسيحيون إننا نود البدء بالإقرار بأن العديد من المسيحيين في الماضي في الحروب الصليبية مثلا وفي الحاضر في تجاوزات ما يسمى الحرب على الإرهاب مثلا أذنبوا بارتكابهم آثاما ضد جيراننا المسلمين فقبل أن نصافحكم ردا على رسالتكم نطلب مغفرة الله الرحيم وصفح الأمة الإسلامية من جميع أنحاء العام.
اخوكم المخلص كحيلان
أضف تعليقا
اضيف في 29 نوفمبر, 2007 02:03 م , من قبل sosksa
من المملكة العربية السعودية
من المملكة العربية السعودية

شكرا على نقلك الرائع ..
الله يعز الإسلام والمسلمين ..
دمت بخير ،،،
اضيف في 30 نوفمبر, 2007 03:23 م , من قبل drfofoana
حقيقه موضوع جميل جدا جدا افتقدنى مثل هذة المواضيع هذه الايام حيث اننا انشغلنا بدنيانا وتركنا ديننا فهاهم يعترفون للاسلام جزاك الله خير لانتقاءك الموضوع الجميل فوفوانا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من سوريا
أخ محمد
جميل هذا النتقل
ذكرتنا بقضاينا التي كدنا ان ننساها
وسط جيراننا بين الحب والغرام المصطنع
لك شكري
ابو الطيب